06 août 2005
لاأدري
قد تكون لهاته الظلمة الحالكة نهاية في المستقبل القريب وقد تهل تباشير الفرحة فوق ملامحي الحزينة لكن متى
تعبت من عصبيتي ومن قلقي ثوثري يقتل بداخلي كل احساس جميل
شعور بالغربة والوحدة رغم وجود الاخرين رغم وجود اقرب المقربين الى نفسي الا ان الخواء بداخلي شاسع وعميق هوة الماضي تتسع يوم عن يوم لتدمر كل لحظة من حاضري ترقب وتأهب بل انها أقصى حالات الاستنفار في مواجهة المستقبل
كل هاته التضاربات تقذف بي في عالم اللاادرية وأعود لأقول لست أدري الى متى هذا الوضع المشحون بالصراعات الداخلية
لست أدري ان كان لظلمة ليلي فجر زاهر
لست أدري الى متى العيش في كوتابيس الماضي
لست أدري متى يحل المستقبل ليخلصني من حيرتي وترقبي
Commentaires
Poster un commentaire
Rétroliens
URL pour faire un rétrolien vers ce message :
http://www.canalblog.com/cf/fe/tb/?bid=61202&pid=705459
Liens vers des weblogs qui référencent ce message :