15 août 2005
الى متى
بين نشوة الفرح وتهاليل البشرى يخالجني الخوف من فقدان السعادة أرتبك وتظهر على وجهي ملامح الحزن
لماذا هذا الخوف يتربص بي في كل مكان ويلاحقني الماضي بذكرياته الأليمة؟
أنفض رأسي من هموم يوم متعب لأجد ذكريات الأمس القريب تعبث بمخيلتي تحول نظرتي إلى شرود وكلامي إلى هذيان صامت
أي الأقدار لازالت تعج بها جعبة الحياة؟
أرغب في الصراخ لأعبر عن قلقي وخوفي من مستقبل مجهول تخنقني السلطة بأنامل غليظة أحس بغصة في حلقي.
أبلع رحيقي الممزوج بالغضب فيتسلل إلى أعماقي وينخر في عظام هشة, رحيق أعيته العودة إلى ألأصل.
أعياه الركود في العمق رحيقا مسموما محكوما عليه بتكرار العملية نفسها ليحطمه الملل.
أرفع بصري إلى السماء فأجدها غاضبة عابسة والريح تعبت بغبار متطاير في كل الاتجاهات
أسأل نفس السؤال نفسه إلى متى؟
هل يكون الغد قريبا ليطفئ نار التطلع داخل فكري المشتت؟
هل تعود الابتسامة إلى شفاه غادرتها منذ أمد بعيد؟
هل في العمر بقية لأحظى بحلم الصبا في العيش تحث كنف السعادة؟؟
حينها تجيبني قطرات المطر المتهاطل يسكن العالم من حولي ,لم أعد أسمع الا زفرات حزينة تأن من عذابات جسد أرهقته ذاته بالتفكير بالغد فالى متى؟……
تاريخ الإنشاء 14-08-2005 22:12:00
Commentaires
Poster un commentaire
Rétroliens
URL pour faire un rétrolien vers ce message :
http://www.canalblog.com/cf/fe/tb/?bid=61202&pid=725478
Liens vers des weblogs qui référencent ce message :
