الصداقة

الى من علمتني معنى الصداقة

28 août 2005

ين اليقين والشك

بين اليقين والشك

أخاف أن أجلس وحيدة كي لايحضر الماضي بالامه ليعكر ابتسامة رسمها واقع الحاضر بقوة على ملامح أعياها

احتضان الدموع في سكون الليل

بين اليأس والحيرة وبين الشك واليقين يتوزع فكري المشتت هنا وهناك ألم وندم حسرة وحرقة لوعة الشوق ولهيب الغربة

نعم غريبة عن ذاتي عن هذا الجسد العليل حاولت الاندماج والغوص في أعماق نفسي علي أجد الداء وأنتشله من جدوره لكن دون جدوى

هده الترسبات داخلي ترفض المضي في طي النسيان

هذا الخوف يترسب داخلي نعم الخوف من الغذ

أخاف أن أفقد الروح الطيبة بداخلي في عالم حيواني مفترس

أخاف أن تظمحل كل المبادئ التي أعتز بها

أي غد يبزغ فيه فجر الحقيقة أمام عيني لينير لي دربي وأخرج من الشك الى اليقين

Posté par Khcharfi à 21:18 - وكانت البداية - Commentaires [3] - Rétroliens [0] - Permalien [#]


لانتظار

ألانتظار

في غمرة الفرحة والإحساس بالأمان يراودني الشعور بالخوف من فقدان السعادة .

أنفض رأسي المثقل بهموم يوم متعب لأجد نفسي أمام وابل من عبارات الحب والهيام. 

يخيل إلي أني فراشة ترقص رقصة الربيع على أزهار بستان الحب الصادق.

أطير وأطير, أغمض عيني لأجد كلماتك تخترق داخلي وتزعزع كل مقاييس الصبر والانتظار.

وفجأة, تخنق الفراشة وتحبس في سجن الواقع يطلب منها الانتظار مجددا......

تحزن, وتحزن, تذرف دموع الألم , تعلم أن السجن قضبانه من حب مرصع بالوفاء والصدق ,

.

انه سجان الانتظار في زنزانة الحب البعيد.

فإلى متى ؟ 

أما آن لهاته لفراشة أن تكمل رقصتها ؟ 

Posté par Khcharfi à 20:50 - من اجلك - Commentaires [2] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

19 août 2005

Diaporama

Posté par Khcharfi à 19:13 - Commentaires [1] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

15 août 2005

الى متى

بين نشوة الفرح وتهاليل البشرى يخالجني الخوف من فقدان السعادة أرتبك وتظهر على وجهي ملامح الحزن

لماذا هذا الخوف يتربص بي في كل مكان ويلاحقني الماضي بذكرياته الأليمة؟

أنفض رأسي من هموم يوم متعب لأجد ذكريات الأمس القريب تعبث بمخيلتي تحول نظرتي إلى شرود وكلامي إلى هذيان صامت

أي الأقدار لازالت تعج بها جعبة الحياة؟

أرغب في الصراخ لأعبر عن قلقي وخوفي من مستقبل مجهول تخنقني السلطة بأنامل غليظة أحس بغصة في حلقي.

أبلع رحيقي الممزوج بالغضب فيتسلل إلى أعماقي وينخر في عظام هشة, رحيق أعيته العودة إلى ألأصل.

أعياه الركود في العمق رحيقا مسموما محكوما عليه بتكرار العملية نفسها ليحطمه الملل.

أرفع بصري إلى السماء فأجدها غاضبة عابسة والريح تعبت بغبار متطاير في كل الاتجاهات

أسأل نفس السؤال نفسه إلى متى؟

هل يكون الغد قريبا ليطفئ نار التطلع داخل فكري المشتت؟

هل تعود الابتسامة إلى شفاه غادرتها منذ أمد بعيد؟

هل في العمر بقية لأحظى بحلم الصبا في العيش تحث كنف السعادة؟؟

حينها تجيبني قطرات المطر المتهاطل يسكن العالم من حولي ,لم أعد أسمع الا زفرات حزينة تأن من عذابات جسد أرهقته ذاته بالتفكير بالغد فالى متى؟……

تاريخ الإنشاء ‏14‏-08‏-2005‏ 22:12:00

790081

Posté par Khcharfi à 18:27 - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

06 août 2005

لاأدري

قد تكون لهاته الظلمة الحالكة نهاية في المستقبل القريب وقد تهل تباشير الفرحة فوق ملامحي الحزينة لكن متى

تعبت من عصبيتي ومن قلقي ثوثري يقتل بداخلي كل احساس جميل

شعور بالغربة والوحدة رغم وجود الاخرين رغم وجود اقرب المقربين الى نفسي الا ان الخواء بداخلي شاسع وعميق هوة الماضي تتسع يوم عن يوم لتدمر كل لحظة من حاضري ترقب وتأهب بل انها أقصى حالات الاستنفار في مواجهة المستقبل

كل هاته التضاربات تقذف بي في عالم اللاادرية وأعود لأقول لست أدري الى متى هذا الوضع المشحون بالصراعات الداخلية

لست أدري ان كان لظلمة ليلي فجر زاهر

لست أدري الى متى العيش في كوتابيس الماضي

لست أدري متى يحل المستقبل ليخلصني من حيرتي وترقبي

Posté par Khcharfi à 01:39 - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

02 août 2005

حتى يكون لصداقة معنى في الحياة

بسم الله الرحمن الرحيم

اخوتي الاعزاء السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته اما بعد

آسفة لطريقة اقتحامي فن المدونات باللغة العربية لكن ضدقوني لم يكن لي الخيار او البديل حتى تعيشوا معي اجمل قصة صداقة شهدتها صداقة فتحت عيناي على اشياء عديدة استطعت من خلالها ان ادركا جليا ان العالم مازال ينبض بقلب اسمه الحب في الله دون مصلحة او خلفية مسبقة ا2

Posté par Khcharfi à 00:55 - وكانت البداية - Commentaires [13] - Rétroliens [0] - Permalien [#]
« Accueil  1